الخميس، 5 نوفمبر 2015

تحدي من نوع آخر...

كلٌ منّا يواجه تحديات كثيرة في حياته و على حسب عزيمتهِ و ثقتهِ بالله ثم بنفسه يكون نجاحهُ في التحدي البعض يدخل تحديا ليحصل على وظيفة و البعض ليغير حياته و البعض ليحصل على مال ...
ولكن بعد ان ينجح في ذلك التحدي و يحصل على ما يريد فإنه سيُصبِح في قمة السعادة ولكن هذه السعادة لا تدوم طويلاً .. الى ان يجد تحدياً آخر و يخوضه ،
و لكن هناك نوع آخر من التحدي
ليس للحصول على مال و لا درجه إجتماعيه ولا لحب انه تحدي صعب جداً للحصول على الحياة .. نعم الحياة
فكل إنسان أصيب بالسرطان و شفي مِنْه خاض هذا التحدي، تحدي من نوع آخر لم يعرفه في حياته يتحدى شيء ينمو بداخلة خلايا من جسده فقدت صوابها و بدأت بالتمرد عليه !
يتحداها بعزيمة قوية و ثقة كاملة بالله بأنه قادر عليها ، يتحداها ليستطيع أن يحيا ساعةً أخرى ،يوماً أو أسبوعاً آخر...
و عندما ينتصر في هذا التحدي يشعر بسعادة لا توصف سعادة لا تنتهي ، سعادة تزداد بكل نسمة هواء يتنفسها بكل دقيقة تمر عليه بكل عمل يقوم به ، لان دخوله في هذا التحدي و انتصارهُ فيه يجعله أكثر وعياً، أكثر حرصاً يجعله يقدر كل من حوله ، كل شيء في حياته كان يراه شيئاً عادياً، لأنه يشعر بأنه ولد من جديد و منّ الله عليه بفرصة ثانية في الحياه... ليعرف قيمة وجودهُ فيها و يعيد حساباته في كل شيء..
أسأل الله ان يمتّعنا بصحتنا و يشفي كل مريض...

ن.الحربي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق